14 شوال 1447
يدين الشيخ الحبيب بأشد العبارات استعار الحرب المجنونة التي شنها التحالف الصهيوني الأمريكي على إيران واستهدافه بالقصف مواقع قريبة من المقدسات في مشهد وقم المقدستين والبنى الحيوية للشعب الإيراني كالجسور، كما يدين النوايا الخبيثة التي أفصح عنها ترامب ونتنياهو باستهداف محطات الطاقة، مؤكدا أن هذه الاستهدافات تعتبر جرائم حرب، وأن المتضرر منها سيكون الشعب الإيراني المغلوب على أمره.
وفي الجهة الأخرى يعرب سماحته عن استنكاره لطيش النظام وعشوائيته في إطلاق الصواريخ والمسيرات التي لا تزال تصيب مواضع مدنية ومباني خدمية وموانئ ومطارات، مخلِّفة أضرارا جسيمة لشعوب المنطقة المغلوبة على أمرها كذلك. مشيرا إلى أن ذلك كله غير جائز شرعا وأخلاقا.
يدعو سماحته إلى التوقف الفوري لهذه الحرب المجنونة التي أزهقت حتى الآن أرواح آلاف الأبرياء وتسببت بدمار واسع وأضرار بات يعاني منها العالم أجمع. كما يرى سماحته أن هذه الحرب كشفت عن انهيار ما يسمى بالنظام العالمي وخرافة ما يسمى بالقانون الدولي، الأمر الذي يستلزم إعادة النظر وإحداث صيغة توافقية عالمية جديدة تجنب البشرية ويلات الحروب والأزمات، ولا سيما أن احتمالات نشوب حرب نووية كبرى قد أصبحت متزايدة.
وفي ظل هذا كله يدعو الشيخ الحبيب شعوب الأرض للالتفات إلى (رجل السلام العالمي) الذي ادخره الله تعالى لتحقيق هذه الغاية المثلى، ألا وهو الإمام المهدي من آل محمد صلوات الله عليهم أجمعين، سائلا الله تبارك وتعالى أن يأذن له بالظهور القريب بمنِّه ولطفه.
مكتب الشيخ الحبيب في أرض فدك الصغرى
بتاريخ 14 شوال 1447 - 3 أبريل نيسان 2026
صورة من البيان: