هل الإمام المهدي عليه السلام ينام؟ وهل يمرض لمرض شيعته؟ ومن هم أنصاره؟

شارك الإجابة على Google Twitter Facebook Whatsapp Whatsapp

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وفقكم الله لكل خير وسدد خطاكم وجعلكم من أنصار وأعوان القائم الحجة (عجل الله تعالى فرجه الشريف). لديَّ الكثير من التساؤلات التي تختص بالإمام المهدي (عليه السلام) وأطرح بعضها عليكم، وأعتذر جداً على الإطالة، لكن كونكم أهل علم ومعرفة فأفيدونا مما تعلمتم ويجزيكم الله عنا خير الجزاء. ١- هل الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف) ينام؟ ٢- هل الإمام (عليه السلام) يرى ويسمع جميع من في الكون، كل المخلوقات في هذه الأرض يراها ويسمعها؟ ٣- هل الإمام يمرض لمرض شيعته؟ وكيف يمرض لمرضنا؟ ٤- من هم أنصاره الـ(٣١٣)؟ هل هم من عامة الناس الذين يمهدون لأنفسهم، أم أشخاص اختارهم الله تعالى من قبل؟ ودمتم برعاية مولانا صاحب الزمان (عجل الله تعالى فرجه الشريف).


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين

جواب المكتب:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ج1: حاله صلوات الله عليه كحال آبائه الطاهرين تنام أعينهم ولا تنام قلوبهم.

عن أبي جعفر عليه السلام قال: للإمام عشر علامات: يولد مطهرا، مختونا، وإذا وقع على الأرض وقع على راحته رافعا صوته بالشهادتين، ولا يجنب، وتنام عينه ولا ينام قلبه، ولا يتثاءب ولا يتمطى، ويرى من خلفه كما يرى من أمامه، ونجوه كرائحة المسك والأرض موكلة بستره وابتلاعه، وإذا لبس درع رسول الله صلى الله عليه وآله كانت عليه وفقا وإذا لبسها غيره من الناس طويلهم وقصيرهم زادت عليه شبرا، وهو محدث إلى أن تنقضي أيامه. (الكافي ج1 ص388)

ج2: نعم لهم عليهم السلام القدرة على ذلك.

ج3: نعم ورد ذلك، كما عن أبي الحسن عليه السلام قال: ما مامن أحد من شيعتنا يمرض إلا مرضنا لمرضه، ولا اغتم إلا اغتممنا لغمه، ولا يفرح إلا فرحنا لفرحه، ولا يغيب عنا أحد من شيعتنا أين كان في شرق الأرض أو غربها ومن ترك من شيعتنا دينا فهو علينا، ومن ترك منهم مالا فهو لورثته، شعيتنا الذين يقيمون الصلاة، ويؤتون الزكاة، ويحجون البيت الحرام، ويصومون شهر رمضان ويوالون أهل البيت، ويتبرؤون من أعدائهم، أولئك أهل الإيمان والتقى، وأهل الورع والتقوى، من رد عليهم فقد رد على الله، ومن طعن عليهم فقد طعن على الله لأنهم عباد الله حقا، وأولياؤه صدقا، والله إن أحدهم ليشفع في مثل ربيعة ومضر فيشفعه الله فيهم لكرامته على الله عز وجل. (صفات الشيعة للصدوق)

والرواية في خصوص هؤلاء الشيعة الحقيقيين الذين ذكر الإمام عليه السلام صفاتهم.

ج4: هم من عامة الناس الذين وطّنوا أنفسهم لأن يكونوا من عدة الإمام صلوات الله عليه. راجع الورقة البحثية بعنوان (لنكون من عدة المهدي عليه السلام):

https://www.youtube.com/watch?v=9GVAulTVj6k

https://www.youtube.com/watch?v=d-sN_WY7Ie8

وفقكم الله لمراضيه.

مكتب الشيخ الحبيب في أرض فدك الصغرى

7 رجب الأصب 1447 هجرية


ملاحظة: الإجابات صادرة عن المكتب لا عن الشيخ مباشرة إلا أن يتم ذكر ذلك. المكتب يبذل وسعه في تتبع آراء الشيخ ومراجعته قدر الإمكان.
شارك الإجابة على Google Twitter Facebook Whatsapp Whatsapp