أنا إباضي أرجو من الشيخ الحبيب أن يكف لسانه عنا!

شارك الإجابة على Google Twitter Facebook Whatsapp Whatsapp

السلام عليكم

انا إباضي أرجوك كف لسانك عنا
فأنا أحترمك و أنا محب الإمام علي و الحسنين وٱل البيت رضي الله عنهم

لنتعاون في ما تفقنا عليه
وليعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا عليه
لا نسعى للتخاصم لايرضينا التصادم فكلنا مسلمون
قال الله تعالى
(إنما المؤمنون إخوة)
وقال أيضا
(وأن هذه أمتكم أمة واحدة)
قال رسولنا الأعظم صلى الله عليه وآله:
(الخير في وفي أمتي إلى يوم الدين)

إلهنا واحد
نبينا واحد
كتابنا واحد
قبلتنا واحدة
نصوم في شهر واحد
ونحج إلى البقعة نفسها
ولا نؤمن برؤية الله تعالى
ولا نؤمن بالخروج من النار
ونؤمن بأن صفات الله ذاته بل عينها
ونؤمن بأن القرآن مخلوق
ونتبرأ من عثمان بن عفان
ومعاوية بن أبي سفيان
وسائر بني أمية عدا عمر بن عبد العزيز


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين

جواب المكتب:

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

مما يتميز به منهج الشيخ الحبيب التفريق بين المعتقَد والمعتقِد، كما ذكره في كتابه (تحرير الإنسان الشيعي)، فالمعتقَد يكون عرضةً للنقد وسلب الاحترام، أما المعتقِد به فلا ضرورة لسلب الاحترام منه، ولا سيما إذا كان يتحرَّم بحرمة الإسلام مهما كان مذهبه.

وبناءً على ذلك نرجو عدم اعتبار كلام سماحته عن المعتقَد الإباضي بمنزلة إعلان حرب عليكم أو دعوة للتناحر والتخاصم، وإنما هو في نطاق حرية النقد العلمي والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، برغبة صادقة نابعة من القلب في أن نجتمع على الائتمام بكتاب الله وعترة نبيه صلى الله عليه وآله وسلم، ونترك المذاهب المبتدعة.

وأما ذكركم أنكم تحبون أمير المؤمنين الإمام عليا (عليه السلام) فهو مع كونه محل تقدير إلا أنه مع شديد الأسف يخالف التراث العقدي الإباضي الذي يحتوي على إساءات لا حصر لها تجاه هذا الإمام العظيم الذي نص رسول الله (صلى الله عليه وآله) على أن حبه إيمان وبغضه نفاق، كما ورد مثلا في كتاب الاستقامة للكدمي ص27 من وصفه (عليه السلام) بأنه كان من المحدِثين والجبابرة والمفسدين وأهل البدع والخلاف في الدين! فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

شكرا لتواصلكم.

مكتب الشيخ الحبيب في أرض فدك الصغرى

14 شعبان المعظم 1444 هجرية


ملاحظة: الإجابات صادرة عن المكتب لا عن الشيخ مباشرة إلا أن يتم ذكر ذلك. المكتب يبذل وسعه في تتبع آراء الشيخ ومراجعته قدر الإمكان.
شارك الإجابة على Google Twitter Facebook Whatsapp Whatsapp